جيرار جهامي ، سميح دغيم
1208
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
ليس فيها خلل ، تكون في عفاف الحب ودعارته . . . والخلال والمخالّة : المصادقة . . . والخلّة : الصداقة . . . والخلّ : الودّ والصديق . . . الخلّة بالضمّ : الصداقة والمحبة التي تخلّلت القلب فصارت خلاله أي في باطنه . . . والخليل : الصديق . . . ومن جعل الخليل مشتقّا من الخلّة ، وهي الحاجة والفقر ، أراد أنني أبرأ من الاعتماد والافتقار إلى أحد غير اللّه عزّ وجلّ . . . والخلّة : الزوجة . ( لسان العرب ، خلل ، 11 / 212 - 218 ) . - الخلّة بالضمّ والتشديد في اللغة : المحبة . وعند السالكين أخصّ منها ، وهي تخلّل مودّة في القلب لا تدع منه خلاء إلّا ملأته لما تخللّه من أسرار إلهية ومكنون الغيوب والمعرفة لاصطفائه عن أن يطرقه نظر لغيره . . . وبالجملة فهي تخلية القلب عمّا سوى المحبوب . ( كشاف الاصطلاحات ، الخلّة ، 1 / 757 ) . * في التصوّف - الخلّة : ما يخلل القلب ، والمحبة ما يكون في حبة القلب ، يعني سويداء القلب ، وسمّيت المحبة محبة لأنها تمحو بها ما سواها من القلب ؛ فلذلك فضل الحبيب على الخليل . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 155 ، 4 ) . - الخلّة تحقّق العبد بصفات الحق بحيث يتخلّله الحق ولا يخلى منه ما يظهر عليه شيء من صفاته فيكون مرآة للحق . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 82 ، 30 ) . خلط * في اللّغة - خلط الشيء بالشيء يخلطه خلطا وخلّطه فاختلط : مزجه واختلطا . . . والخلط ما خالط الشيء وجمعه أخلاط . . . والخلط : اسم كل نوع من الأخلاط كأخلاط الدواء ونحوه . . . الخليط . . . الشريك الذي يخلط ماله بمال شريكه . . . وخلط القوم خلطا وخالطهم : داخلهم . . . والخلطة بالضم : الشّركة . والخلطة بالكسر : العشرة . . . والخلط : المختلط بالناس المتحبّب . . . واختلط فلان : أي فسد عقله . . . والأخلاط : الجماعة من الناس . ( لسان العرب ، خلط ، 7 / 291 - 295 ) . - الخلط : الجمع بين أجزاء شيئين فأكثر ، مائعين أو جامدين أو متخالفين ، وهو أعمّ من المزج . ( الكليات ، فصل الخاء ، الخلط ، 2 / 309 ) . - الخلط : بالفتح وسكون اللام : هو عند الأطباء جسم رطب سيّال يستحيل إليه الغذاء أولا ويسمّى كيموسا ورطوبة أولى أيضا . . . وأنواع الأخلاط أربعة : استقراء الدم والصفراء والبلغم والسوداء ، وكل واحد منها ينقسم إلى طبيعي وغير طبيعي ، والطبيعي من كل خلط هو ما تولّد في الكبد ، وما لا يتولّد لا يسمّى طبيعيّا عند الأطباء . . . والخلط المحمود ، ويقال له الخلط الطبيعي أيضا ، وهو الذي من شأنه أن يصير جزءا من جوهر المغتذي وحده أو مع غيره ، والخلط الرديء هو الذي ليس من شأنه ذلك . ( كشاف